السبت، 19 يناير، 2013

معطلي فرع الحسيمة يخلدون ذكرى انتفاضة 1984

كما كان مقررا في خلاصة المجلس الوطني الإستثنائي بالدارالبيضاء نفذ معطلي فرع الحسيمة يوم السبت 19 يناير 2013 على الساعة 16:00 تخليد الذكرى التاسعة و العشرون للانتفاضة الشعبية التي وقعت يوم 19 يناير 1984 بمنطقة الريف و التي راح ضحيتها المئات رجالا و نساء و أطفالا و شيوخا حين انتفض سكان الريف ضد التهميش و الإقصاء الاجتماعي حيث جوبهوا بالقمع الشديد و الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع مما أدى إلى سقوط شهداء بالمئات إضافة إلى مقابر جماعية لم يتم الكشف عن مصيرها إلى حد ألان رغم كل الشعرات الجوفاء التي يتبجح بها النظام القائم بالبلاد من قبيل الإنصاف و المصالحة , العهد الجديد ..... وردد المعطلون و المعطلات الذين احتشدوا بكثافة أمام ثانوية الإمام مالك (المعهد الديني)شعارات حماسية من قبيل " 84 المجيدة آلف شهيد و شهيدة " ، " الشهداء فالقبور و الخونة في القصور " ، " اليوم اليوم قبل غدا محاكمة الجلادة " .... ، أعربوا من خلالها عن استمرار نضالهم من اجل حقهم العادل و المشروع في الشغل القار و التنظيم , منبهين بذلك الى استمرار الشروط المادية التي أفرزت الأحداث الدامية بمنطقة الريف في منتصف الثمانينات بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغذائية الأساسية , ارتفاع نسبة الفقر في صفوف الأوساط الشعبية و ازدياد معدلات البطالة و عرف هذا الشكل النضالي حضور مجموعة من الهيئات اليسارية ، النقابية ، الحقوقية ، النسائية و الأمازيغية بالحيسمة و معطلين من فرع إمزورن لمساندة شكل الجمعية الوطنية ، و في الاخير أكد رئيس الفرع المحلي في كلمته الختامية أنه لا مصير من محاكمة كل الجلادين المتورطين في اغتيال شهداء انتفاضة 1984 مشيرا إلى مجموعة من المعتقلات السرية التي كان يعذب فيها المناضلين وقتذاك والمقابر الجماعية المتواجدة بالحسيمة وتاويمة بالناضور مسلطا الضوء كذلك على المقاربة القمعية التي تنهجها الدولة مع أبناء المنطقة .

 دمت للنضال أوفياء و دام النضال لكم و عاشت الجمعية الوطنية إطارا جماهيريا ديمقراطيا تقدميا و مستقلا عن لجنة الإعلام و التواصل





















التعليقات: 0

للمشاركة الاجتماعية

Twitter Facebook Favorites