الاثنين، 20 أبريل، 2009

لجنة مناهضة الانتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب مدريد / اسبانيا



لجنة مناهضة الانتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب
مدريد / اسبانيا


بـــــــــــــــــــــــيان



أمام إحتداد التناقضات بالمغرب خلال العهد الجديد – القديم، وأزمة التحالف المخزني المسيطر ما فتئ يتعمق يوما عن يوم الى حد أصبح مخنوقا من صنع أسياده الامبرياليين ومؤسساتهم مع شعبنا الأبي بشكل صارت معه كوابيس الحكم المطلق تدفعه الى المزيد من التخبط السياسي والاعتماد أكثر على القمع المباشر الذي تجري عسكرته بأضطراب متزايد .
لقد شهد المغرب دائما نضالات جماهيرية مريرة ، والكثير من الانتفاضات البطولية بعضها هز أسس النظام بعنف " انتفاضة الريف 58/59 ، والبيضاء 65/81 ، والحسيمة- الناظور- تطوان – مراكش - والقصر الكبير ... 84 ، وفاس دجنبر 90 " لم يتمكن من إخمادها إلا بتنفيذ جرائم منظمة ضد الشعب الاعزل من قتل وإعتقال ... رغم كل هذا لم تتزحزح إرادة الشعب المغربي في نضالاته الطويلة لأجل صون كرامته وحريته وحقوقه .
اليوم المغرب ماض في مسلسله الاستبدادي بعد استنفاذ كل مخططاته الاصلاحية التي بدأت تتلاشى حيث لم تعد قادرة على أداء أدوارها ، من لجم الغضب الشعبي المتزايد ، نموذج سيدي ايفني ، تماسينت ، صفرو ، مراكش ، طنجة ، الراشيدية ... والحد من تنامي الاحتجاجات للحركة الجماهيرية لقطبيها الحيوي ، المعطلين والطلبة الذين جعلوا من أجسادهم معبرا لسنفونية المصالحة ومغرب الحريات في الجامعة والشارع وخاصة لاطارتهم المناضلة من الجمعية الوطنية للمعطلين بالمغرب والاتحاد الوطني لطلبة المغرب والحركة الثقافية الامازيغية كهدف مباشر من إنزال لشتى فيالق القمع وجحافل الهمجية على مناضليها بهجمات دموية ، نموذج الرباط – الحسيمة- الناظور - وجدة – فاس – العيون ... ليؤدوا ضرائبهم المبدئية الثابتة في قاعات المحاكم المثخنة بجراحات المعتقلين وضحايا الاضطهاد السياسي ، والمواطنين الابرياء ، وإحكام الطوق على الاصوات الحرة المناضلة من الصحفيين ونشطاء حقوق الانسان " حسن برهون – شكيب الخياري " .
وايمانا بأحقية ومشروعية المطالب الاساسية للشعب المغربي في تقرير مصيره عبر مؤسسات ديمقراطية حداثية بعمقه التاريخي في بناء ذاكرته المجتمعية ، لاسيما أن ديمقراطية الواجهة وصلت الى الباب المسدود ، نعلن كلجنة مناهضة الانتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب / مدريد للرأي العام الدولي والوطني والمحلي ما يلي :
ايقاف مسلسل الاعتقالات والقمع على الشعب المغربي والافراج الكلي على كل المعتقلين للحركة الاجتماعية و الطلبة والمعطلين والاسلاميين و صحفيين ونشاط حقوقيين .
العمل على تعرية مخططات النظام المخزني بالنضال الجماعي لحماية مكتسبات الشعب المغربي التاريخية ، مع عدم الافلات من العقاب وتحديد المسؤوليات المباشرة في جرائم الماضي .
مناشدة كافة القوى الاوربية بالضغط على المغرب للإفراج عن المعتقلين السياسيين والرأي، وتحذيره من مغبة تكرار ذلك مستقبلا ، مع ايقاف اتفاقية الشراكة الموقعة بين الاتحاد والمغرب ، على اعتبار الاخير خرق بندا رئسيا في الاتفاقية وهو الالتزام باحترام حرية الصحافة والرأي والتعبير ، وتحقيق مبادئ الديمقراطية.
نحيي كل الحركات المكافحة الصامدة في وجه الذيلية والانتهازية وبائعي ذمم الشهداء والابرياء ، الرافضة للمنبطحين والمهرولين لطروحات المخزن.
ان هوية الشعب المغربي لن تذوب ادراج الرياح بثقافة الاستسلام مادامت الامازيغية تحي في شرايين الشعب الحر .
ان نضالات المرأة ضد الاقصاء و الاستغلال لصون كينونتها المؤسسة على هوية مجتمع حر متشبع بثقافة المساواة رهان لمجتمع حداثي بديل .
دعوة كل الضمائر الحية اصحاب القضايا المبدئية ، والاطارات المكافحة المناضلة لتحمل المسؤولية والدفاع على ضحايا القمع والاضطهاد السياسي والاقتصادي بالمغرب.

لجنة مناهضة الانتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب /
أمام السفارة المغربية بمدريد في 19-04-2009

التعليقات: 0

للمشاركة الاجتماعية

Twitter Facebook Favorites